هل الإيجار أم الشراء أفضل لك؟
سنوضح لك عدد السنوات التي تحتاجها حتى تتساوى تكلفة الشراء مع تكلفة الإيجار "نقطة التعادل". إذا كنت ستبقى في المنزل بعد هذه النقطة، فالشراء غالباً أفضل، وإذا كنت ستنتقل قبلها، فقد يكون الإيجار الخيار الأنسب.
بعد و ، سيصبح الشراء أرخص من الإيجار.
ضمن أفق سنة، يبقى الإيجار خياراً أرخص من الشراء وفق المُدخلات الحالية.
الدفعة الأولى:
النتائج بعد
تكلفة الشراء
صافي بعد خصم حقوق الملكية
تكلفة الإيجار
صافي بعد خصم عائد الاستثمار
التكلفة: بعد ، ستكون تكلفتك الإجمالية لتملّك منزل بقيمة (الدفعة الأولى، أقساط التمويل، الصيانة، وتكاليف الإتمام) نحو . بينما ستكون تكلفة الإيجار الإجمالية نحو .
العائد: إذا اشتريت، سيكون لديك نحو من حقوق الملكية (متاحة لك عند البيع بعد خصم تكاليف البيع). أما إذا استأجرت واستثمرت الدفعة الأولى وما توفره شهرياً بمعدل عائد %، فستحقق نحو كعائد استثماري.
الخلاصة: بالنظر إلى التكلفة الإجمالية وحقوق الملكية والعائد الاستثماري، الشراء أفضل من الإيجار إذا كنت تخطط للبقاء في المنزل أكثر من و . وفق المُدخلات الحالية، الإيجار يبقى الخيار الأرخص خلال أفق سنة، لكن هذا قد يتغيّر إذا ارتفع الإيجار سنوياً أو انخفض معدل التمويل العقاري.
هذه الأرقام تقديرية لأغراض التوضيح فقط، وتعتمد على افتراضات ثابتة لمعدلات النمو والعائد، وقد تختلف النتائج الفعلية بحسب السوق والبنك الممول.
هذا التطبيق أداة مساعدة تقريبية ولا يغني عن استشارة مختص مالي أو عقاري أو البنك الممول قبل اتخاذ قرار الإيجار أو الشراء.